أمرٌ لعينيكِ عندي غيرُ مُمتثَلِ
ما للخليِّ وما للأعين النُّجُلِ
لا تُصبحي ليَ بعد الشيب عاذلةً
فإن في الشيب ما يُغني عن العَذَل
قد كنتُ أسرح في سَرْحِ الهوى ثملاً
فعُدتُ لا ناقتي فيه ولا جملي
فلا يُؤرِّقني رسمٌ ولا طَلَلٌ
إن أرَّقَ الصحبَ ذكرُ الرسْمِ والطلل