فِدىً لِبَنِي لِحْيانَ أُمِّيِّ فَإِنَّهُمْ
أَطاعُوا رَئِيساً مِنْهُمُ غَيْرَ عُوَّقِ
أَبَأْنا بِيَوْمِ الْعَرْجِ يَوْماً بِمِثْلِهِ
غَداةَ عُكاظٍ بِالْخَلِيطِ الْمُفَرِّقِ
فَقَتْلَى بِقَتْلاهُمْ وَسَبْياً بِسَبْيِهِمْ
وَمالاً بِمالٍ عاهِنٍ لَمْ يُفَرَّقِ
فَيَبْرَحُ مِنْهُمْ مُوثَقٌ فِي حِبالِنا
وَعَبْرى مَتَى يُذْكَرْ لَها الشَّجْوُ تَشْهَقِ
مُكَبَّلَةً قَدْ خَرَّقَ السَّيْفُ حِقْوَها
وَأُخْرَى عَلَيْها حِقْوُها لَمْ يُخَرَّقِ