سوالفها تطير بنا إلى الأعلى
لنشهد جنة المولى
ولهجتها تُعَدُّ قصائداً تتلى
لها صدر يطوف بنا إلى الأحلى
إلهي الحنكةُ العظمى غدت جهلا
وأصبح صدرُها الأعلى
بكل تواضعٍ لإرادتي سهلا
فيا أهلا ويا سهلا
أنا قيسٌ أهيم بغادتي ليلى
ولا يحلو الهوى إلا إذا هو كان من ليلى؟؟