مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
فِي تَصَابٍ وَمِزَاحِ
لَجَّ فِي ذِكْرِ الغَوَانِي
بَعْدَ رُشْدٍ وَصَلَاحِ
وَلَقَدْ قُلْتُ لِبَكْرٍ
إِذْ مَرَرْنَا بِالصِّفَاحِ
قِفْ نُسَلِّمْ وَنُحَيِّي
مَا عَلَيْنَا مِنْ جُنَاحِ
قَمَرَتْنِي جَارَتِي عَقْ
لِي كَقَمْرٍ بِالقِدَاحِ
أَقْصَدَتْ قَلْبِي وَمَا إِنْ
أَقْصَدَتْهُ بِسِلَاحِ