حبّها ينحتُ دربَ القدرِ
بخطى الحبّ ليمشي عُمُري
فيهِ آمالي وفيهِ صبوتي
فيه صليتُ لحبٍّ أخضرِ
حبّها ماءٌ غزا أوردتي
لستُ أهديهِ عوام البشرِ
أكتمُ النغمةَ حلّت في دمي
خائفًا أخفي المنى في وتري
غيرةٌ بيضاءُ لا بل حذرٌ
من حسودٍ يالطولِ الحذرِ
باتَ وجداني وعاءً للجوى
كضميرٍ للهوى المستترِ
يا نبيذا في دمي خبأتهُ
واحتستهُ مهجتي لم تظهرِ
علّميني أطلقُ الضوءَ فكم
في حياتي من سنًا محتضر
الهوى يحكي القوافي رغبةً
يتباهى باقتحامِ الخطرِ
يصفعُ الأشياءَ من فطرتهِ
يستحي الخوف وصمت الحجرِ
أين كفّاك أجيبي بهما
يصبحُ القلب حياةَ النهر
أينَ ضحكاتٌ لها تسبيحةٌ
في لسانِ الهائمِ المنفطرِ