هُنَا الْتَقَيْنَا نَصُوغُ الفَجرَ مُبتَسِمًا
نُهْدِي الحيَاةَ جَمَالَ الرُّوحِ والأَمَلِ
نُعطي عَطاءَ مُحِبٍّ لا امتنانَ بِهِ
لأنَّه مِن ضِياءِ النُّورِ في المُقلِ
هَذي جُموعٌ أَتَتْ والخيرُ يَحملُها
علَى المودَّة والإخلاص في العملِ
أَنا (عَطَاءٌ) واسمي في العَطاءِ سما
فصَارَ يُضربُ فيها أَروعُ المثلِ