تخطَّ إلى المحتوى

ساروا على فيض الدمو

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

ساروا على فيض الدُّمو

عِ، من الربوع إلى الربوعْ

في زورق الألم المعذْ

ذَبِ لاح تَرْقُبُه الجموع

مجدافه الشوق المعَنْ

ني، والقلوبُ هي القلوع

من خلفهم وطنٌ جري

حٌ من بلاسمه الرجوع

وأمامهم أهلٌ تلظْ

ظَى شوقُهم خلف الضلوع

طربوا للقْياهم بيو

مٍ، فيه قد ولد اليسوع

يومٍ يفيض به السرو

رُ فلا سكونَ ولا هجوع

يتناهب الناسُ الودا

دَ به، ويضطرم الولوع

والكلُّ من لقيا الغد الْ

مشؤوم مضطربٌ جَزوع

أَزِفَ الترحُّل وانتهت

مُتَعُ اللقاء بما يرُوْع

لله ما أقسى فرا

قًا من عوارضه الخشوع

يرمي بأهل المجد في

ساح المذلة والخنوع

لبسوا - له حُلَلَ الأسى

وتسربلوا بُرُدَ الخضوع

وتخطَّفوا قبل الودا

عِ من النوى وهو المَنُوع

وجثَوا على الأرض الحبي

بةِ يلثمون وهم ركوع

مرأًى تفجَّر بالأسى

ما مثلُه خَطْبٌ يلوع

ترك القلوبَ على الشجى

والحزن دامية الصدوع