أمْضِي إِلَى مَسْلَكِ اَلْعِرْفَانِ مُرْتَجِفا
هَلْ كُنْتُ مُعْتَكِفًا أم كُنْتُ مُعْتَكَفا ؟
أَنَا وَصَمْتِي وَشعرٌ خَائِفٌ وَجِلٌ
مَنَحَتُهُ مِنْ دَوَاةِ اَلْحُلم ما نزفا
يَقُول لِي قَلَقِي هَيَّا تَعَالَ مَعِي
أدنو و تدنو لِكُنهِ اَلْمُنْتَهَى تَرَفا
هَذَا اَلْعُرُوجُ اِنْكِشَافٌ لِلْقَصِيدِ لِذَا
تَحُطُّ فِي لُغَةٍ أَوْ تَرْتَقِي شَغَفا
لَا شَيْءَ يَحْجُبُنِي عَنْ شَهْوَتِي شَغَفِي
سَأَمْخُرُ اَلْبَحْرَ حَتَّى اصْطَفَي اَلصَّدْفا
أُخَاتِلُ اَلْعُمْرَ بالنِّسْيَانِ ذَاكِرَتِي
إِلَى اَلْجَحِيمِ فَلَنْ أَحْيَا بِهَا أسِفا
رُوحِي اَلْمَرَايَا اَلَّتِي لَا وَجْهَ يَدْخُلُهَا
سَوَّى اَلَّذِي اِخْتَارَنِي ظِلاً لَهُ احْتَرَفا
أَنَا اَلْمُرِيدُ مَجَازِي آسرٌ فَأَنَا
شَيْخُ اَلطَّرِيقَةِ لَوْ أَنَّ اَلْمَدَى اِنْكَشَفا