رجلٌ يُلملمُ كلّ ما في قلبه
و يهمُّ في صمت الرحيل
بلا توديع مبسمها
يغادرُ في الظلام
رجلٌ يصارعُ مارداً
يلوي لهُ يده التي
حملت لها خُبزاً
فأخرست الكلام
رجلٌ يفيضُ بحبها
و ينوءُ في ليل التمنّي
حالماً
و يعيشُ في كنف السلام
و مع الرحيل يدوسُ في ألمٍ
درباً تمنّى لو يسيرُ
برفقة الحُلم الذي
طارت بصُحبته اليمام
قبل الغروب تمرُّ من يهوى
فيندى قلبهُ
و يصيحُ في طربٍ
إنّ الفراق حرام