جُمُوعُ الشَعبِ قَامَت كَي تُنَادِي
مَعَ الثُوَّارِ خَسفًا بِالأَعَادِي
مَعَ الأَحرَارِ حَتَّى اللَيلَ يُجلَى
وَيَبدَا فَجرُ عَدلٍ فِي البِلادِ
وَتَسطُعُ فِي العُلا أَروُاحُ أُسْدٍ
أَنَاخُوا المَجدَ فَوقَ رَحَى الفَسَادِ
بأَولادٍ يذيبوا الصَخرَ بَأسًا
وَأَقدَامٍ تَسِيرُ عَلَى السَدَادِ
وَتَكبِيرٌ يُعِيدُ العِزَّ فِينَا
وَصرخاتٍ تزلزلُ كل وادي
فَلَا تَرضَوا بِصُلحٍ بَعدَ دَمٍّ
وَلَا تَهدَوا وَلَو طَغَتِ الأَعَادِي
وَنَارُ الثَأرِ زِيدُوهَا لَهِيبًا
وَإِن أذكيتموها مِن رَمَادِي
فَيُسرُ اللَّهِ بَعدَ العُسرِ آتٍ
وَبَعدَ القَحطِ غَيثًا يا بلادي