رفع الإله مقام شأنك منزلاً
متوهجاً بين المحافل سيّدا
في كل ناحية أراك كشعلة
للعلم تسطع رونقاً متفردا
يا من حباك الله نصرة عزة
تلقاك دوماً بين أعراش المدى
علمُ و نورُ و انتماء حقيقة
للصدق و الأدب الرفيع الرائدا
تمشين بالإيمان أعظم خطوة
ويزينك الإحساس حسناً زائدا
عبرت إليك الناظرات تطلعا
للقاك تجعل كل يوم مولدا
بعد و عمق و اتزان ناضر
وعذوبة تزهو كحبات الندى
يحميك ربّي من غشاوة حاسد
ويحف دربك بالصفاء قصائدا
دامت لك الدنيا سلاماً هانئاً
بالصحة الكبرى و عافية الهدى
غابت نجوم الليل عمداَ
مذ أتيت و ما بدا
بين الزوايا غير نجمك
في ثياب الحلم يبقى واحدا
إني و إن شاخ الزمان بساحتي
قد صار قربك بالصبا متجددا
شأني و شأن الرائعين بصحبتي
نبلاً تسامى في حضورك و اهتدى