وَهَبْتُكَ سُلْطَانِي وَصِفْرٌ إِلَيّْ.. وَأَعْطَيْتُكَ الْمَعْنَى
فَأَسْكَنْتَنِي فِي آَهَةِ الْأَنِّ
وَآَذَيْتَنِي بِالضُّرِّ وَالْمَنِّ
وَأَهْدَيْتَنِي بَعْدَ الْهَوَى حُزْنِي
أَحَطْتُكَ بِاللهِ الْحَفِيظِ الْقَوِيّْ.. وَحَوَّطْتُ بالسُّكْنَى
فَبِعْتَ الْوَفَا بِالْبَخْسِ يَا مُنْكِرْ
وَلَاحَ الْجَفَا كَالسَّيْفِ وَالْخَنْجَرْ
بِرَبِّي كَفَى يَا قِطْعَةَ السُّكَّرْ
أَبَيْتَ رُقِيًّا فِي الْغَرَامِ السَّخِيّْ.. وَهَلَّلْتَ لِلْأَدْنَى
وَكَمْ كُنْتُ فِي عِشْقِي كَمَجْنُونِ
وَيَغْزُو الدُّجَى أُفْقِي كَذِي النُّونِ
تَرَى الدَّمْعَ فِي شَوْقِي وَتَحْنِينِي
وَلَيْتَكَ أَكْرَمْتَ الْفُؤَادَ الْوَفِيّْ.. وَفَارَقْتَ بِالْحُسْنَى
صَبَاحُكَ قَدْ أَغْشَى وَمَا آَنَا
وَلِي فُتَّ فِي الْأَحْشَاءِ حِرْمَانَا
وَكَذَّبْتَ لِلْعُشَّاقِ قُرْآَنَا
وَكَفَّرْتَ مَبْعُوثَ الْهَوَى وَالنَّبِيّْ.. وَفُتَّ فَتًى يَفْنَى
بَخُلْتَ عَلَى قَلْبٍ بِتَهْيَامِ
تَلَاعَبْتَ فِي حَبٍّ بِأَحْلَامِي
وَخُنْتَ، بِلَا ذَنْبٍ لِهَيَّامِ
وَقَلْبِي، عَلَى كُلٍّ، لَهِيفٌ بَكِيّْ.. (كَقَيْسٍ) عَلَى (لُبْنَى)