يَكْفِي أَنْ..
أَتَذَكَّرَ في يَوْمِي
نَظْرَةَ عَيْنِكْ
وأَرَى وَرْدَتَكِ الْمَدْفُونَةَ
في كُتُبِي،
أَوْ في خُصْلَةِ شَعْرِكْ
كَيْفَ أَعِيشُ أَنَا
لَوْ لَمْ أَغْرَقْ في حُبِّكْ
وأَنَا يَا سَيِّدَتِي رَجُلٌ..
بِسِفَارَةِ عِشْقِكْ
.. يَهْتَمُّ لِأَمْرِكْ