تخطَّ إلى المحتوى

يا لوعة لا تكاد تطفى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا لوعةً لا تكاد تُطفَى

أُضحي بها دائمًا وأُمسي

ومحنةً لا تكاد تخفَى

في حالَتَيْ وحشتي وأُنْسي

ومأمنًا نلت منه حَيْفا

كأنّ نفسي عذاب نفسي

أسعدني وهْو لي شقائي

أحرقني وهو لي خليلْ

كقاب قوسين في الترائي

وما إلى قُربه سبيل!

ناشدتُها قبلَ يوم بيني

في آخر العهد بالتدانْ

بأن تفي في الغرام دَيْني

وتنظر البدرَ حيث كان

لتلتقي عينها وعيني

عليه وقتًا من الزمان

فإن حبا العهد بالوفاءِ

وحقّق الظنَّ للخليل

كان اتصالاً من السّماءِ

إذ ليس في الأرض من وصول!

آهٍ على فائت الزّمانِ

والقلبُ بالقرب في سرورْ

ونحن في الأمن والأماني

والدهر في كيْدنا يدور

إن غاب عنّي وعن عياني

فإنّ مثواه في الصدور

ما دارت العين في الفضاءِ

إلاّ ترائيه في المثول

أشهده دون كلّ رائي

ما كلّ مَنْ قد رأى يميل