سرى بارق في سد بارق يلوح لي
وأنا شاقني برقٍ ينوضْ سْناه
عسى الله يسقي كل دارٍ سنيّه
وكل يجيه الخير في مشحاه
عسى الصيف من نوّ العقارب يعلّها
ثمانٍ سوا والاّ ثمان كماه
بعد يبْستْ الدّيره يخضر جنابها
ويطول الحيا حتى يزين حياه
تلين القلوب القاسية عن قساها
ومن باعْ غالي ما يدوم غلاه
أقوله وأنا ما في ضمايري
كلامٍ على باب الكلام معناه
أنا بوصيك يا عبد العزيز ان سمعتني
ترى الصقر يسمع ما يقول اباه
إذا ما نصاك الضيف رحب وهل به
ترى الرحب يقري الضيف دون اقراه
وقدم له الميسور وزين له النبا
واعز العرب من هو مليح انباه
ولا تندرق عنها ليا جاتك ناصيه
ولو كان عودك ما عليه الحاه
ولا تعترضها ون تعدت مجنبه
كما معترض سيل يجر انحاه
وأبا أوصيك صون الجار واصبر لزلته
ولوكان تسمع كل يوم ازراه
ترى الجار ستر الجار يحمي سرايره
وعزى لجارٍ مايظل اذراه
وابا أوصيك بنت اللاش والمنبت الردى
وبيت الردا خطرٍ عليك ارداه
يجيك الولد من بنتهم خايب النبا
كما زرع ودن مايرد اذراه
حذارا اتعدى عن بيوت الشجاعة
وبيت الشجاعة ما يطيح ابناه
وعز الرفاقة لو ترى منهم الجفا
عسى لك رفيق ولو يزيد اجفاه
رفيقك سلاح الضيق تلطم به العدا
ومن قل جيشه يطمعون اعداه
وضيم الرفاقة علةٍ مالها دوا
يكون الرجا والصبر هو ا ادوه
تراها كما بنت الزنا شقلبية
يقع ينبني سد وثيق ابناه
وحذرك من حلف اليمين المضره
تلزم بحبل الله ولا تنساه
ترى الدنيا تقطع كل عصبه قويه
ومن يتقى فالله ما يخيب رجاه
ولا تكره اللي ينصحونك عن الغوا
ترى كل غاوي ينشبه اغواه
ولا تاخذ الاشوار من عند جاهل
يقع عاقل تلقى الزمان ارباه
وضم اللوازم كلها ثم ضمها
بحبل من العزم الوثيق اقواه
وصلو على المختار ماهبت الصبا
وماحج من فج بعيد امداه