بعيداً عن الحرب
قربَ سماءِ دمشقَ،
أرى امرأةً تتكسّر في دمعها
تتساءلُ عن نفعها في الحياةِ الشّحيحةْ
أرى امرأةً حرّةً وحدها،
لا تبالي بموعظةِ البطريركِ ولا الشّافعيّ ولا المالكيّ،
وتسخر من حارة المالكيّ،
وتبكي من الوجدِ في حضرة الوردِ
يدفقُ من صدرها
بعيداً عن الحربِ...
سيّدةٌ وحدها تستحقّ على الأرضِ أن تسجدَ اللغةُ العربيّةُ
في نحوها وبلاغتها...