تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

تَفَرَّدَ بالهوى وحْدّهْ

فلا قبلَهْ...

ولا بعْدّهْ

فكمْ قابلتُهُ دوماً

وما لَمَسَتْ يَدي يَدَهْ

ولكنْ عندَ رؤياهُ

تُصافحُ نظرتي قَدَّهْ

يُطِلُّ بحسْنهِ غّدِقاً

ولا حسناً هنا رَدَّهْ

طليقً في مُخيلتي

ويأسُرُني جوىٍ عندَهْ

تَمَايَسَ عند مِشْيَتِهِ

فَعَدَّ خُطاهُ لي قلبي

وزادَ الشوقُ ليعَدَّهْ

فعيناهُ

بها دفءٌ

وإنْ يُغمضْهما غُنْجاً

أراني دفْئُهُ بَرْدَهْ!

كأن الصبحَ من عينهْ

وبالإشراقِ قد مَدَّهْ

وكمْ مِنْ ليلةٍ ظَلْمَا...

أضاءتْ لو أرى خدَّهْ

ففي بستانِ بسمتهِ

ألامسُ دائمًا وَرْدَهْ

وكأسُ الحبِّ في يدهِ

أيسقيني بهِ شهْدّهْ؟

يواصلني بنظْرَتِهِ...

وأرنو أرتجي وُدَّهْ

تَسَتَّرَ إنْ دنَا مني

ويبني حياؤهُ سَدَّهْ

يُقاتلُني إذا هَزَّتْ

لِوَاذًا نظْرَتي رمْشَهْ

ففي عينيهِ سِحْرُهما

وأضحى رمشُهُ جُنْدَهْ

اُوَدِّعُهُ وبيْ سُهْدٌ

ويُخْفي دائمًا سُهْدّهْ

يَشُدُّ لقاءهُ قلبي

وعندَ فراقهِ شَدَّهْ

وواعدني بما أهوى

أيُخْلِفُ في الهوى وعْدّهْ؟