يا ذا الفؤاد الذي عانى
وازداد في العشق أحزانا
وانصاع في يوم ثورته
قسرا لمن شفه الآنا
واحتار قهرا بذلته
واختار بعدا بما كانا
واشتد في ذم عالمه
وارتاح في ذم ما شانا
والوقت يمضي بشدته
ما رق أو حن أو لانا
والنزف أبقاه منطويا
والشعر يحييه أحيانا
يشدو فتغدو متاعبه
في مسمع الصحب ألحانا
والخوف مما يواجهه
قد صار للبوح عنوانا
والغدر قد حل أفئدة
سودا وفكرا وأبدانا
يا من بقلبي مودته
حلت لم اليوم تنسانا
هلا تلطفت في هجر
هلا ترائيت أزمانا
هلا تحدثت في وجهي
قبل الوداع الذي حانا
يا ذا الفؤاد الذي قاسى
من خيبة الظن ألوانا
قل لي أما زلت في أمل
ترجو من الخل إحسانا