البارحه مغتاضه
سْهيليِّ الينوب
يتْ بالخفا بالرّاضه
بين النَّحر والثوب
تكثر عليه أمراضه
لي مفارق المحبوب
الروح هوب معتاضه
في الغالي الرعبوب
تذكر حسين ألفاظه
لي لها بهواه دْروب
والقلب نسي أغراضه
من يوم طال الدوب
سوّوا أهل البغاضه
مْتايرة بكذوب
كانك تملك حفاظه
يا قلب بالمايوب
سرْ للحبيب وراضه
لا تغتلظ لقلوب