يون سعيد من عوقٍ شديد
وإلى ون المشقّوى ما يلامي
وشلّوا في السفن وأنا رجعت
على شدّ المطايا للمدامي
وجيت الدار وضاق بي المدار
وشفت اليوم عن تسعين عامي
قم يا مندوب فوق اللي تلوب
وبلّغ لي سلامٍ في سلامي
على منحاف م الهين الخفاف
معارفها كا ريش النعامي
لي من جت اتقاد بش لها الفواد
تهادى ولعظام لها جسامي
وحدبا م القطاة ولها حلاه
يلي يوّد عليها ما تنامي
اتتم تيول لو هي هب يقول
يزاغيها اليفال من الطعامي
دجور الراس تانس فيه باس
هباب امّا ييودها الخزامي
طوير الشام بلّغ لي سلام
يلي من جيت من غربي الصرامي
توايبك الحصون النايفات
يهد الحر منها والقطامي
ديرة بو خليفه لي بسيفه
مسيّد غافريّتها ويامي
وكفّيت الجماعة نصف ساعة
وأنا ممنون بردود السلامي
وليفك وين داره من مداره
هو مْن الغرب لو م الشرق رامي
وليفي من هوا سكن اليوا
وخيامه من مغاريب الخيامي
حسين وصوف مطلوق الزلوف
زريف الطول مهضوم الحزامي