تخطَّ إلى المحتوى

جاري أتاني شاكيا من شدة الظلم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

جاري أتاني شاكياً من شدّةِ الظُّلمِ :

تَعِبتُ يا عَمِّي

كأنّني أّعملُ أسبوعَينِ في اليومِ!

في الصُّبحِ فرَّاشٌ

وبعد الظُّهرِ بَنَّاءٌ

وبعدَ العصرِ نَجِّارٌ

وعندَ اللّيل ناطورٌ

وفي وقت فراغي مُطرِبٌ

في مَعهدِ الصُّمِّ !

ورَغْمَ هذا فأنا

مُنذ شهورٍ لم أذُقْ رائحةَ اللَّحمِ

جِئتُكَ كي تُعِينني

قُلتُ : على خَشْمي

قالَ : خَلَتْ وظيفةٌ

أَوَدُّ أنْ أشْغَلَها ... لكنَّني أُمَّيْ

أُريدُ أنْ تَكتُبَ لي

وشايةً عنكَ

وأنْ تَختِمَها باسمي !!!