تخطَّ إلى المحتوى

بان المعزي وسح الدمع كالمطر

البسيط

بيتان

الرثاء

بِان المعزي وسحَّ الدمعُ كَالمطر

وَالحُزنُ خيَّم بَينَ الأَرض وَالقَمَرِ

وَساحة الصَبر ضاقت يَوم غادَرنا

مَن كانَ في عَصرِنا كَالنور للبصرِ