مِنْ أينَ (إبراهيمُ)؟: قُلْتُ: (يَمَاني)
شاميَّةٌ، والقلب (دقّ اْلْمَاني)!
أهلاً وسَهلاً مرحبًا بصبِيَّةٍ
تُغْري مزاجَ الشّعْرِ والألحانِ!
وترُدُّ: يا مليون أهلاً مرحبا
وتشدُّني بكَلامِها اللُّبناني
الراءُ تلثغُهَا فتخرجُ حُلْوَةً
أمّا الإمالَةُ فهي شيءٌ ثانٍ
في كلّ حَرْفٍ لذعةٌ وحرارةٌ
فإذا الحروف شديدة الغليانِ
شاميَّةٌ؛ كالشّمسِ إنْ هِيَ أشْرقَتْ
تختالُ فَوقَ بَنفْسجِ الألوانِ
وإذا دنَتْ مِنّي أحسُّ بأنّني
سأذوبُ يا ويلي خلالَ ثَوَانٍ
وتقولُ: "(تقْبرنِي)"، فأشعرُ أنَّها
تُحيي بِهَا ما انْهارَ مِنْ أوْطَاني!
لكِنْ أظنُّكِ تعرفينَ قصيدَتي
أنا في القصيدة فَيْلسُوفُ زَمَاني
تدرينَ بنتَ الياسمينِ بِأنّني
في الحُبّ لا أخلو من الهذيانِ!
وإذا كتَبْتُ قصيدَةً عمّدتُها
بالذّكرياتِ عصيَّةِ النّسيانِ!
فتذكّري أنّي أُحِبُّكِ دائمًا
وأُحبُّ ضحكةَ ثغْركِ الرُّمَّاني
لكِنْ، رجاءً حينَ أكتبُ فاقرئي
قلبي كمِثْلِ قراءَةِ الفنجانِ!
قلبي علَيكِ، على دمشق، على الهوى
قلبي على أرضي، على الإنسانِ
في بيت شِعْرِي قصّةٌ وحكَايَةٌ
وبكُلّ أُغْنِيَةٍ ثلاثُ أغَانٍ
بنتَ العُرُوبَةِ، عنفوانُ قصائدي
يمتَدُّ بينَ الحُبّ والأحزانِ
فتحسَّسي قلبي ورُوحي رُبَّما
تجدِينَني لُغَةً بدونِ معَانٍ
لكنّني أنْسَى لدَيْكِ مشاعري
وأهشُّ طبشوري على حيطانِي
علّي أعُودُ إلَيْكِ مِنْ زنزانتي
عودَ السجينِ لقبضَةِ السَّجَّانِ
ظَلّي كما يحلو لعَيْنِي أنْ تَرَى..
سأضمُّ نبضَ هواكِ في أجفاني
وَتَقَبَّلي قُبُلاتِ قلبي حلوتي،،
أحلى وأغلى الأُمنياتِ،، (أمَاني)