ربيع عمري شوفتك والتفاتك
والهجر يلفح ضامري كل ما غبت
أعيش عمري بين ذاتي وذاتك
عن لهفتي يا غايتي فيك ما تبت
محتاجك أجمعني معك من شتاتك
لوّ في خريف العمر ما يورق النبت
يا اجمل ذنوبي كيف اسوي سواتك
وأنا من الفرقا بعد غيبتك هبت
وما بين نظراتك ومبسم شفاتك
واللي خلقني عاشق لهمستك ذبت