بات رؤوبا متساقطا
مثخنا بأوجاع فوق العادة
آلامه اتخذت
من جسده كفنا
ومن روحة هيأت وسادة..
استوحل الفضاء
أمام صابر
ذلك المزيج
مما كان وما يجب أن يكو ن
تناديه جراحاته
المنومة تحت رماد النسيان
لم تجد غير أقبية روحه
يحاول أن يرسم
الفرح على هامش الأيام
عزت عليه الألوان
إلا الفحم؟؟!!
بماذا يمزج الفحم
ليستنسخ
باقي الألوان؟
اين هو الان؟؟
قيل انه طفق
يبحث عن تعويذة
للنسيان