دُجَاْنَةُ! قَدْ غَضِبْتِ بِدُوْنِ حَقٍّ
وَقَدْ خَلَتِ الْبِلاْدُ مِنَ الْخَلِيْلِ
وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْحُبَّ يَكْفِيْ
وَيَشْفِيْ عِلَّةَ الْقَلْبِ الْعَلِيْلِ
وَفَاْجَأَنِيْ عِتَاْبُكِ دُوْنَ ذَنْبٍ
فَسَاْلَ الدَّمْعُ مِنْ طَرْفٍ كَلِيْلِ
لِمَاْذَاْ يَاْ فَتَاْتِيْ كُلُّ هَذَاْ؟
أَلاْ يَكْفِي الْقَلِيْلُ مِنَ الْغَلِيْلِ؟
لَقَدْ قَرَّرْتُ أَنْ أَلْقَاْكِ يَوْماً
لأَمْسَحَ دَمْعَةَ الطَّرْفِ الْكَحِيْلِ
وَأَزْرَعَ فِيْ رِحَاْبِ الْحُبِّ حُباًّ
شَآمِيًا، وَذَاْ أَصْلٍ أَصِيْلِ
وَأُعْطِيْكِ الْجَوَاْبَ عَلَىْ سُؤَاْلٍ
يُؤَرِّقُ زَهْرَةَ الْبَلَدِ الْجَمِيْلِ
لِتَفْرَحَ زَهْرَةٌ، وَيَمِيْسَ قَدٌّ
تَثَنَّىْ ضِمْنَ مُنْتَزَهِ السَّبِيْلِ
وَتَحْنُوَ فِيْ صَلاْحِ الدِّيْنِ بِنْتٌ
عَلَىْ رَجُلٍ يَهِيْمُ بِمُسْتَحِيْلِ