تخطَّ إلى المحتوى

ومما زادني ثقة بربي

الوافر

بيتان

الزهد

وَمِمّا زادَني ثِقَةً بِرَبّي

دَوام اللّطف مِنهُ في شُؤوني

كَفاني كشفهُ عنّي البَلايا

وَإِنّي منه في حِصنٍ حَصينِ