اقتربت من وجهي
لأرى ماء العدم
دما
ينساب بين الضوء
ولمح البصر
مطر يسكت
أمواج الضجر
كنت هنا بالأمس
أختار ألوان الذكرى
كنت طفلا
يجاري ريح الشجر
أطارد فراشات الوقت
في حقل الغجر
أداعب وجه جدتي
في المرآة
أتلمس تجاعيدها
ساعة الشجن
وأعبر مفنى سجن
كادت الشمس تنطفئ
في عين الوهن
تفيض منحذرات الدمع
كحل عينيها
ترسبات لذاكرة الحجر
كم من الوقت
يكفيني كلما نظرت
إلى تقاسيم الزمن
في تضاريس كهولة
شاخت في رسم
حدود لهذا الوطن