أبي نبض حياتي
أبي بروح تختلي و فوأدي
و محبتي و سعادتي و رقادي
كل الذي حولى بدونك تائهٍ
كأنك لهذا الكون أنت البادي
اذ جن ليل الخوف فانت مؤنسي
وان اجدبت روحي فانت الغادي
ان شع بدر الكون قلت له ارتحل
فذا سراج الكون نجمهُ الوقادي
تعمى العيون ان غبت عنها طرفة
و أتيه في دنيا من الأضدادِ
انت سراجي و العيون و نورها
انت فنار الكون و انت الهادي
جوارحي و جوانحي بك تقتدي
و شمائلي و فضائلي و مرادي
لو لم يكن شركٌ لقلتُ خالقي
بل أن لك فضل في الأيجاد
يكفي كفاني فخر انك والدي
حين أراك أحس بالأسعاد
بشاشة الوجه الضخوك تشدني
الى الركوع طوعا بلا ميعادي
كم تبتهج روحي و أنت بجانبي
ك فرحة الاطفال فُي الأعيادِ
احس الصبى يسري بأفئدتي
و يدق قلب المهد حين تنادي
أحب أسمي حين يصبح كنيةً
ترقى بها بيتًا من الأمجاد
اعشق لذاتي و أنت تؤمني
في معبد الأباء و الأجدادِ
رضاك عني من أغز عبادتي
افدك أبي بالروح و بالأولادِ
اطيل في لليل السكون تهجدي
و تطول لجلك يقظتي و سهادي
بطفولتي كم ليلة امضيتها
و الدمع في عينيك يغتليه نهادي
إذ شاخ جسمك لما لم يكن
اليك ابي تضرعي و معادي