تخطَّ إلى المحتوى

أبعد الصد الطويل لاح بريقها

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أبعد الصد الطويل لاح بريقها

يوم أقبلت تحث خطاها وتسأل

أما هذه صنعاء وهذا ببابها

هل ذا هو الرقاص وهذا هائل

فقلت لها اي ذي مراتع الصبى

هل انسانه مثلك ديارها تجهل

قالت لي اعوام و لم ازورها

كيف ازر حي و فيه المشاكل

فقلت حماك لله ماذا أصابك

أتخشين مما قال عنك العواذل

أبتدا نسم الشوق يشرع بيننا

ونبض هوانا بين ظلعين يرفل

وفتنا عجوز البين تشغل هجسنا

كأنه قصد للحوار تعرقل

تعدت أبوآب الحوار بقولها

بغير هنا فقد يكون التقابل

بلا موعد ولت وغيظ يزفها

فما شرحت لي كيف يكن التوصل

بلد السان و جرت أذيالها

وراحت وماء عينها يتجلجل

فأوقع للتقبيل فيني صبابة

بما تدع الحب اليها يهرول

تبا لحظ أضاع عني فرصة

محال ينساها قلب أو لها يجهل

أراد الهوى عند يكون ندامة

وتذهب عمدا دونما أتوصل

حبي قد تلاشى و ضاعت فرأئسي

لطالما كنت أعشق هواها و وأمل

سقتني الحياة كوؤس المر بذلة

بما و أني أجب لها صوتها الاول

كرات تدير الكاس أجل تذيقني

بنفس ما ذقت من حلوها النحظل

تداوي نزواتي و غدر بهفوتي

وتجعل بقاياء الهوى عني يتحول

ألا ليت ما زارت ولا لاح نورها

لقد صرت في نومي لشكلها أتخيل

وتاخذني حسرات في ما تركته

يفارقني مرغوم خوفه التقول

تجنت وما اوقعت بقلبي ألا الهوى

يقود الحب الاليف نحو ايوانها الماثل

سلام عليها أينما حل خيامها

وأين أناخت و سرت بها الرواحل