خُذِي الْعَفْوَ مِنِّي تَسْتِدِيْمِي مَوَدَّتِي
وَلَا تَنْطِقِي فِي سَوْرَتِي حِيْنَ أَغْضَبُ
وَلَا تَنْقُرِينِي نَقْرَكِ الدُّفَّ مَرَّةً
فَإِنَّكِ لَا تَدْرِينَ كَيْفَ الْمُغَيَّبُ
وَإِنِّي رَأَيْتُ الْغَيْظَ فِي الصَّدْرِ وَالْأَذَى
إِذَا طَالَ يَمْحُو كُلَّ وُدٍّ فَيَذْهَبُ