عيدٌ تعاظم شأنه وتكاثرتْ
نعْماؤهُ والفضلُ فيه تجمَّعا
عيدٌ يضاعفُ ربُّنا فيه الحِبا
للمخلصين فما أجلَّ وأرفعا
عيدٌ كبيرٌ ذو شعائرَ جمَّةٍ
والخيرُ كله قد حواه منوَّعا
رَمْيٌ وحَلْقٌ ثم هدْيٌ في مِنًى
وبغيرها ما قد فعلتم طُوَّعا
أو لم تقيموا آنفاً سنّة الصَّلا
ةِ وكلُّنا بضحيّة قد شفَّعا
عيدٌ سعيدٌ قد نعمنا بِهْ عُيو
ناً فازْدلفنا ساجدين وركَّعا
ومكبِّرين مهلِّلين مسبِّحي
نَ وحامدين الله حمداً مُرجعا
يومُ التفضُّل والكرامة والوَلا
يوم التبسُّم والتسامح والدُعا
يومُ السلامة يوم كل فضيلةٍ
إني أهنِّي بيُمنه من قد وعى
متمنّيًا جُلَّى الأماني والهنا
للحاضرين جميعهم ومرجِّعا
ومرجِّيًا لهمُ الحياة وطيبها
والعزَّ والإسعاد والحسنى معا
وكما نؤمِّلُ من إله العالمي
نَ بأن يصونَ بفضله ذا المجْمعا
والمسجد الأحمى ويبقيه مدَى ال
أزمان يحمي القانتين الخُشَّعا
معمورةً أركانه مفتوحةً
أبوابُه للزائرين مرفَّعا
أعظِمْ به من مسجدٍ راق العُيو
نَ ضخامةً والحسنُ فيه استُجْمعا