أشتاق في هذا الزمان إليكِ
فكأن عمري بان في عينيك
أشتاق والقلب المحب يشدني
لما رأيت الورد في خديكِ
روحي فداؤك إنها لولم تكن
في راحتيك هوت على قدميكِ
لا تبعدي عني فليس يهمني
إلاك فالصدرُ الحزينُ لديك
شاءت تعاليمُ الغرام بحبّنا
فضعي الفؤادَ جمانةً بيديكِ
قد صار عيشي في هواك منوَّراً
فالبدرُ موجودٌ على كتفيك
لا تسأليني عن مدى حبي أنا
ففؤاديَ المشتاقُ في كفيك