تخطَّ إلى المحتوى

هنيئا خليص الخير بنت الأماجد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هنيئاً خليصَ الخيرِ بنتَ الأماجدِ

بفوزِ شجاعٍ صائبِ الرّأْيِ ماجدِ

أراكَ بخيراتٍ على الأهلِ عائداً

فأهلاً وسهلاً يا كريمَ العوائدِ

فأنتَ المرجّى أن ننالَ بفكرِه

منانا وأن نرقى أجلَّ المصاعدِ

لهذا يخرُّ المرءُ للهِ ساجداً

على فضْلِه الزّاكي الكثيرِ الفوائدِ

إلى إبنِ مخضورٍ نظمتُ قصيدتي

وفي مدْحِه تسمو جميعُ القصائدِ

فهذا الفتى كنزٌ وفيضُ منارةٍ

ربحناهُ في فضلٍ من اللهِ زائدِ

حسبناهُ، والرّحمنُ ربِّي، حسيبُه

وسيما مُحيّاهُ وميضُ الفراقدِ

به افتخرت حبّاً خليصٌ وعزّةً

وتاهت فخاراً بالسّنا والمحامدِ

فإن تسألوا عن ماجدٍ قلتُ: سلّمٌ

ودربٌ إلى نيلِ العلا والمقاصدِ

وإن تسألوني عن صنائعِ كفِّه

فهذا أخو العلياءِ وابنُ المعاهدِ

فذا مقلةٌ للمكْرماتٌ وموئلٌ

وبابٌ لكلِّ الطّيّباتِ الشّواردِ

تنالُ برؤياهُ المطالبُ والمنى

ونحْظى بتحصيلِ المنى والمواردِ

ألا إنّه للمجْدِ دربٌ وغايةٌ

به نرتقي للمجدِ خيرَ المشاهدِ

فشدّوا أكفَّ الخيرِ هيّا وساهموا

بكلِّ جليلٍ وارْكلوا كلَّ فاسدِ

وكونوا جميعاً إن ألمّت ملمّةٌ

فإنّ العلا لا يستقيمُ لواحدِ

سألتُ إلهي أن يكونَ مسدَّداً

يعودُ بخيرٍ دائمِ النّفْعِ سائدِ

فكونوا على حملِ الأمانةِ أهلَها

وقوموا إلى جنْيِ الأماني الفرائدِ