تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

مَاذَا أُسميها

حين تَمُوتُ قوافي الشِّعْرِ

حينَ يُغرَّدُ فوق الشُّرفةِ عصفورٌ

أَوْ حين يُنَادِيها

قلبٌ قدْ ملَّ الغُرْبةَ في المفقودِ

بينَ العُمرِ وأَنينِ اللَّحظةِ والتِّيهِ؟

هلْ أَدْعوها لغةً للوردِ

كنزًا مفتوحًا في صدرِ الدَّلتا

غابةَ زينونٍ ردَّتْ للنِّيلِ

صباهُ؟

حين اللَّيل شهيدُ اللَّيلِ

يَحلُّ عيونَ اللُّوتسِ فيَّ

كي ينضُجَ حرفُ الوِحْدَةِ

بينَ أصابعِ كفَّيَّ

وينامَ كالنَّجْمةِ فوق يدينِ

خاتمُها الفضيُّ

وخلاياها خيلٌ تَجْمحُ فوق حصوني

تنثرُ عِطرًا في شفتيَّ

نَرْتَجِلُ اللَّحظةَ مِشوَارًا

بينَ الماضي وَأَسوسُ الخيلَ

لو مرَّ ملاكٌ

فوق كمائنِ أَفْكارِي

وتَسَرَّبَ كالزِّئبقِ بين ضلوعِ السَّوْسَنةِ

يَغْسِلُ أَهْدَابَ الطِّفْلِ

حينَ تَأَنَّقَ عند العَتَبَاتِ

واسْتَلَّ الصُّورةَ

منْ مَدْخلِ معْرضنا السَّنويِّ

وامْرأةٌ من أرضِ ماليزيا

كانتْ تَسْألُ عنْ زهرٍ للعُشَّاقِ

وسرِّ اللّوزةِ إِذْ تَتَفَتَّحُ في الرِّئةِ؟

قلتُ:

اللُّوتسُ فوق الرَّبْوةِ يَمنحُنَا

أسماءَ الرَّهطِ – الشَّعبِ

الطَّالِعِ نحو الزَّهرِ

يَكْتُبُ: معْرضُنا القادم

يَسْتَنْزِفُ عَتْمةَ روحي والدُّنْيا.