تصرَّمَ عمري بين لهوٍ وغفلةٍ
فلم ألقَ إلا حسرةً تتجدَّدُ
وأيامُ عمري كالسرابِ تَبَدَّدتْ
ولم يبقَ إلا الهمُّ في القلبِ يُوقَدُ
وقفتُ على أبوابِ عمرٍ مضى سُدىً
ينازعني دمعٌ على الخدِّ مُنجِدُ
إذا الليلُ أرخى سدلهُ عادني الأسى
وأنَّت جراحٌ مالهُنَّ مضَمِّدُ
فيا ويحَ قلبي كم جفاني وفجَّنِي
وكم ضلَّ دربي والفؤادُ مُقيّدُ