تخطَّ إلى المحتوى

قد زاد حزني على الأحزان أحزانا

البسيط

٧ أبيات

النسيب

قَدْ زادَ حُزْني علَى الأَحزانِ أَحْزانَا

وَلا أظُنُّ لِهٰذا الحُزْنِ سُلْوانَا

أَبِيتُ وَحدي أَشْكُو الحُزْنَ مُضْطَرِبًا

كَراحِلٍ ضَلَّ خُطْوَاتٍ وَعُنْوَانَا

مُفارِقٌ طَيْفَ مَنْ أَهْوَى زِيَارَتَهُ

وَلا أَزالُ لِصَفْوِ الوَصْلِ ظَمْآنَا

وَكَيفَ أَصْبِرُ وَالأَيّامُ مُوحِشَةٌ

يَا لَيْتَهَا صَدَقَتْ بِالحَقِّ رُؤْيَانَا

أَهِيمُ بَيْنَ خَيَالَاتٍ مُبَعْثَرَةٍ

وَفِي ضُلُوعي لَظَى الأَشْواقِ نِيرَانَا

أَيَا سُعَادُ، هَوَى قَلْبي يُعَذِّبُني

وَكُلَّمَا زِدْتُ وَجْدًا زَادَ أَشْجَانَا

ما كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقْتُلُني

حَتَّى نَسَجْتُ مِنَ الآهَاتِ أَلْحَانَا