لولا المَعادُ وربٌّ كنتُ أرقبُهُ
لما أقمتُ بذي الدنيا على الوصَبِ
ما نَوَّلَت سَبَبًا للخير تأملُهُ
إلا ترى الشرَّ مختومًا بذا السَبَبِ
عجبتُ منكِ وكم أَمَّلتِ عن خَتَلٍ
ومن يصدِّقُها أولى به عجبي
عُدمتَ يا ناظرَ الدنيا التي جُبلت
على التلوُّنِ _منذُ البدء_ والكذِبِ