لي رتبةٌ في العلا تسمو بها الرتبُ
وأوج مجدٍ له العلياء تنتسبُ
وآية الحسن بالإشراق تشهد لي
بأن مني جميع النور يُكتسَب
إذا بزغت فلي ملك الضياء وإن
أغب فعني ينوب البدرُ والشهُب
لولاي لم يستقم للناس عيشُهمُ
ولا بدت لهم الأيام والحقب
ولا حلا ثمرٌ ولا نما شجر
ولا بدا قمر ولا هَمَتْ سحُب
عيني أنارت وجود الكون أجمعَه
ومن هدايَ اهتدى الأعجام والعَرَب
ومن ظلالي مواقيت الصلاة ومن
غروبيَ الفطر للصوّام يرتَقَب
فلي الكمال الذي حزتُ الفخارَ به
وإن علانيَ مَنْ دوني فلا عجب