شرفُ العلومِ وجوْهَرُ الآراءِ
رَفَعاك فوقَ مراتب الجوزاءِ
يا أعلمَ الثَّقلَيْن يا مَنْ حكْمُه
عارٍ عن الأغراضِ والأهواء
يا كعبةَ الآمال يا كنزَ التُّقى
تفديكَ أقوامٌ من الأسْواء
أنت الملاذُ إلى الأنامِ جميعِهم
فلِذاكَ أمَّ حِماكَ طيرُ رجائي
مُسترْحمًا أمرًا سَما شرَفًا بأن
تُبقِي عليَّ وظيفةَ الإفتاء
إذ في يدي المنشور سامي القَدْرِ في
سَلَفٍ مضَى للجنَّةِ العلْياء