أرجو الإغاثةَ في أمرٍ بُليتُ به
ما لي سواكَ لهذا الأمرِ ينتصرُ
وهْو انفصالي عن الإفتا بلا سببٍ
ولا أتيتُ بذنبٍ منه يُعتَذَر
فامننْ عليّ بإرجاع الوظيفة لي
يا خيرَ مُنتصرٍ بالحقِّ تدَّثِر
ولا تردَّنَّ آمالي مخيَّبَةً
إذ طِبْقَ ما تَشْتهي يأتي به القَدَر