أكْثري ، أو فأقِلّي ،
قد مللناكَ فملّ
ما إلى حُبّكِ عَوْدٌ،
ما دَعا الله مُصَلّي
قد وهبناكِ لَعَمْري
وتصدّقْنا بِحِمْلِ
لم يكُنْ مثلُكِ لوْلا
سَفَهُ الرّأيِ هَوى ً لي
أيّها السائلُ عنها
إسْمَعِ اللّفظَ الْمُحَلّي
شخصُها شخصُ قبيحٍ،
ولها وَجْهُ مُوَلّي
وخَفَتْ عن كلّ عينٍ ،
وخَفَتْ عن كلّ دَلِّ
ولها ثغْرٌ كأنّ ا
الله غَشّاهُ بكُحْلِ
تَصِفُ النّكهَة ُ منها
جيفَة ً في يومِ طَلّ
وتُفَلّي حينَ تَلقا
كَ لتَحظَى بالتّفَلّي
رَدْفُها طَسْتٌ ، ولكن
بَطنُها زُكرَة ُ خَلّ
اشهَدوا إنّي بريءٌ
مِن هَواها، مُتَخَلّي