نعمت بلقياك يا ناديه
كأني في جنة عاليه
جمال ترفّ عليه القلوب
وروح مجنحة سامية
وقلب يكاد لفرط الحنين
يذوب مع النسمة الساريه
وذوق يدبّ إلى كل حسن
فيختار من كنزه الغالية
وفهم يدق لوعي الوجود
فلا تختفي عنده خافيه
سمرنا وكان الندىّ بهيّا
بطلعتك النضرة الزاهيه
ودار الحديث على السامرين
وأنت لأسماعنا ساقيه
فلم أدر هل كان بي نشوة
من الكاس أم منك يا راويه