من ينبعث من الرماد
ليس جسدًا عاد من حتفٍ معلّق
بل جمرةً تنبض في رمادٍ لا ينام
تنتظر الريح لتشتعل من جديد
من يخرج من تحت الإنقاذ
لا هو حامل سلاح ولا رايات
بل يحمل تراكمات الزمن
نجا من قبضة الهلاك
من يفك عقد القيود
لا يصرخ في وجه الحرية
بل يمشي على جمر ذاته
ويعيد ترتيب وجهته
كل فئة لها رمادها
وكل رماد له رحيم الميلاد
ذاك الذي لا يشفي جرحهم
بل ينبتهم من وجع ينتظرهم
حياة بائسة، مجتمع نَكِد
يسعى للمتعة والبقاء
بعيدا عن وجودية الذات
في عالم محطم العدل والمساواة