رحماكَ ربيِّ قمتُ ماددةً يدي
أرجوكَ ثأرًا من ظلومٍ معتدي
كشف القناعَ فبان وجهُ توحشٍ
يهوى امتصاصَ دماء أمَّةِ أحمدِ
ما لي سواكَ إليكَ أشكو علَّتي
برجاءِ ضارعةٍ أروحُ وأغتدي
مقهورة والرُّوحُ في أناتِها
تشوي فؤادي في ضرامِ توقُّدي
مولاي عفتُ العيشَ في دنيا بها
مجدُ الأبيةِ بات قيدًا باليدِ
وذليلُ دنيانا غدا في منعةٍ
وهو الوضيعُ بأمرِ ربٍّ سرمدي
إحسانُ، لا أقوى على رؤياك في
حالٍ يقطِّعني برغم تجلدي
لا أستطيع، ولن أراك بقيدهم
تتوجعين وهم برقص تعربدِ
إحسانُ صبرًا إنَّ ربَّك شاهدٌ
وهو الكفيل بردعهم فله اسجدي
سنزيحُ جنحَ الليلِ عن عينِ الرؤى
فنرى الحقيقةَ دونَ سترٍ أسودِ
ما طارَ طيرٌ دونَ علمِ معلمٍ
والكحلُ لا يجدي بدونِ المرودِ