يا شيخنا نصبوا المشانق ها هنا
حلفوا بألا نستجير بربنا
قالوا بأن الله يأبي أن يُري
أحدا وفردا.. فوق ساحة أرضنا
قولوا بأن الآل ترزق عبدها
قولوا بأن الآل أهل عطائنا
قولوا بأن قبورهم مهد الرضا
وترابهم يشفي عجائز حيّنا
فإذا دعوت فقل حسين ولا تقل
يا رب أسألك الأمان لضعفنا
فضربت كفا فوق كف مُنكِرا
من ذا الذى نرجو بفضل دعائنا
الله جل جلاله فى ملكه
أم بعض خلق فى الخلائق مثلنا
تتعبدون إلى القبور.. تضرعا
من ذا سيكشف أى ضر مسنا
والموت يحكم من بها بقضائه
والله مالك أمره فى كوننا
لو كان من تدعون يسمع للذى
يدعو.. لحاز لنفسه كل الغنى
فالناس يوم الحشر حتى الأنبيا
لا يطلبون لغير أنفسهم.. مُنى
ومحمد يبدى التضرع هاتفا
يا رب أمة أحمد.. لا تنسنا
الكل يسأل واحدا فى ذاته
فانظر لنفسك من ستدعو.. من هنا