رَدَّكَ مَرْوَانُ لَا تُفْسَخْ إِمَارَتُهُ
فَفِيكَ رَاعٍ لَهَا مَا عِشْتَ سُرْسُورُ
مَا بَالُ بُرْدِكَ لَمْ يَمْسَسْ حَوَاشِيَهُ
مِنْ ثَرْمَدَاءَ وَلَا صَنْعَاءَ تَحْبِيرُ
وَلَوْ دَرَى أَنَّ مَا جَاهَرْتَنِي ظَهَراً
مَا عُدْتُ مَا لَأْلَأَتْ أَذْنَابَهَا الْفُورُ
قُومِي بَنُو عَامِرٍ قَوْمٌ أُشِيدُ بِهِمْ
فَالْأَصْلُ مُجْتَمِعٌ وَالْفَرْعُ مَنْشُورُ
وَالْجَدُّ أَغْلَبُ أَعْيَا الْحَاسِدُونَ لَهُ
حَوْلاً وَلَيْسَ لِخَلْقِ اللهِ تَغْيِيرُ
وَنحْنُ نَاسٌ بِأَرْضٍ لَا حُصُونَ بِهَا
إِلَّا الْأَسِنَّةُ وَالْجُرْدُ الْمَحَاضِيرُ
يُعْشِي الْجَبَانَ شُعَاعٌ فِي قَوَانِسِهَا
إِذَا تَجَلَّلَهَا الشُّعْثُ الْمَغَاوِيرُ
وَنَكَّلَ النَّاسَ عَنَّا فِي مَنَازِلِهِمْ
ضَرْبُ الرُّؤُوسِ الَّتِي فِيهَا الْعَصَافِيرُ
وَدَّ الْمُلُوكُ بِأَشْرَافٍ مُجَدْعَةٍ
وَأَنَّ أَعْيُنُهُمْ مَطْمُوسَةٌ عُورُ
أنَّ أَبَاهَمْ أَبُونَا غَيْرَ مُؤْتَشِبٍ
إِذَا نُسِبْنَا وَأَنَّ الْجَدَّ مَنْصًورُ
وَصَاحِبُ الْهَمِّ ثِقْلٌ لَا حَوِيلَ لَهُ
حَتَّى يُشَيِّعَهُ قَوْدَاءُ عُبْسُورُ
إِذَا سَنَابِكُهَا أَثَرْنَ مُعْتَبَطاً
مِنَ التُّرَابِ كَبَتْ فِيهَا الْأَعَاصِيرُ
زَوْرٌ مُغِبٌّ وَمَأْمُولٌ أََخُو ثِقَةٍ
وَسَائرٌ مِنْ ثَنَاءِ الصِّدْقِ مَشْهُورُ