يُعيِّرُني الواشون أن مُرَيِّمًا
لها من قريضي بعدما قد تَخلَّتِ
وكيف فؤادي لا ينادي بذكرها
وقد جعلتْه مَوطِنًا واستقرَّتِ
غداةَ تلاقينا رمتني بلحظها
فدَبَّ هواها في دمي واستحلَّتِ
أغارتْ على قلبي على حين غِرَّةِ
إغارةَ من منه الجموعُ تَولَّتِ
فأعليتُ رايَ السلم غيرَ مُقاوِمٍ
وأضحى فؤادي بعده في تَشتُّتِ