كأنّي نصفُ وجهٍ في المرايا
وأهلُ الذوقِ قدْ حاروا بوصفي
مُحالٌ أنْ تمرَّ طيوفُ أمسٍ
ولا ألقاكَ محتفلاً بطيفي
طيوفُ الروحِ أحلاها ابْتسامٌ
فما أحلاكَ من طيْفٍ وضيْفِ
كأنّي نصفُ وجهٍ في المرايا
وأهلُ الذوقِ قدْ حاروا بوصفي
مُحالٌ أنْ تمرَّ طيوفُ أمسٍ
ولا ألقاكَ محتفلاً بطيفي
طيوفُ الروحِ أحلاها ابْتسامٌ
فما أحلاكَ من طيْفٍ وضيْفِ