تخطَّ إلى المحتوى

على أعتابها يقف

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

على أعتابها يقف

زمان المجد يعترف

بأن الله مجده

بقوم أصلهم شرف

فرات طيب معشرهم

ومنه الكون يغترف

ودجلة من أصالتهم

ضميا جاء يرتشف

فكم دارت عليهم ال

ف دائرة وما ضعفوا

وكم رجفت عليهم ال

ف راجفة وما رجفوا

وكم غنت عليهم ال

ف نائبة.. لها عزفوا

نشيد الموت قال البأ

س.. مرحى أيها الحتف

ألا حسبي بأن الأر

ض واقفة وما وقفوا

فديت الحامل الرايا

ت يوم الزحف يختلف

فما من حرفهم بذلوا

ولكن عمرهم نزفوا

وإذ حملوا عراق المج

د ما لانوا.. ولا رهفوا

على الفلوجة البيضا

سلام الله يعتكف

ومن أعلى مآذنها

نداء الله ينقذف

على أعدائها حمما

فبسم الله قد قصفوا

جيوش البغي ما هانوا

ولا لانوا ولا عزفوا

ولا كلت سواعدهم

وغير الموت ما ألفوا

وعيش الذل ما اعتادوا

بغير الكبر ما وصفوا

تبارك فيهمو خلف

كما قد بورك السلف

فكل منهمو علم

شيوخ فتية نطف

وكل منهمو بطل

كذلك قالت الصحف

وذا التاريخ خلدهم

وأيام له تصف

بسالتهم وحين البأ

س إذ جاشوا وإذ عصفوا

وإذ راموا لقاء الله

يوم الزحف إذ زحفوا

ألا حسبي بأن الكو

ن في طرف وهم طرف

سأنشد ما حييت الشع

ر في قوم لهم أقف

على راسي.. على قلبي

وحرفي كله شغف

وأعلن أنني وله

بهم بل عاشق دنف

وإني حين انشدهم

فإن الشعر لي شرف.